نتخيل الحياة أولًا
قد يكون ما يبقى في الذاكرة من البيت صوت المطر على الشرفة، أو مساءات بدأ فيها حديث مع الجار من غير موعد. هذه الذكريات تأتي عفوًا، لكن المكان الذي يتيح لها أن تحدث يمكن تصميمه.
في أژيانه ننظر إلى راحة داخل البيت وجودة المكان خارجه معًا. النافذة ليست إطارًا فقط، فهي تضبط الضوء والخصوصية والصلة بالفصول. والممر ليس طريقًا للوصول فقط، بل قد يكون مكانًا للتوقف واللقاء. هذه القرارات الصغيرة تصنع الفرق بين امتلاك مبنى والانتفاع الحقيقي بمكان.

